الاقتصادية

عودة النفط الإيراني إلى السوق الهندية بأسعار مرتفعة وسط اضطرابات الإمدادات العالمية

في تطور لافت يعكس التحولات المتسارعة في سوق الطاقة العالمية، بدأ موردو النفط الإيراني في تقديم عروض لشركات التكرير الهندية بأسعار تتجاوز خام برنت المتداول في بورصة إنتركونتيننتال، مستفيدين من تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية بهدف احتواء أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب الحرب.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط عالميًا، ضغوطًا كبيرة على إمداداتها الطاقية، نتيجة تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنقل النفط، وذلك في ظل استمرار المواجهات العسكرية المرتبطة بـ إيران للأسبوع الرابع على التوالي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الفرصة المتاحة أمام المصافي الهندية للاستفادة من الإمدادات الإيرانية تظل محدودة زمنيًا، حيث مُنحت مهلة لا تتجاوز شهرًا واحدًا لرفع وارداتها من النفط الخام وغاز البترول المسال، في محاولة لتعويض النقص الحاد في الإمدادات.

يُذكر أن الهند لم تستورد النفط من إيران منذ عام 2019، عقب ضغوط قوية من الولايات المتحدة لوقف التعاملات النفطية مع طهران، ما يجعل هذا الانفتاح المؤقت تحولًا مهمًا قد يعيد رسم خريطة تدفقات الطاقة في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى