طفرة قياسية لصادرات السيارات الكهربائية الصينية وسط تحولات في سوق الطاقة العالمية

سجلت صادرات الصين من السيارات الكهربائية والهجينة ارتفاعًا غير مسبوق خلال شهر مارس، في ظل تحولات لافتة في سوق الطاقة العالمية، بعد التداعيات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والحرب الأمريكية ضد إيران، والتي عززت الطلب على وسائل النقل الأقل استهلاكًا للوقود.
وأظهرت بيانات صادرة عن جمعية سيارات الركاب الصينية، الخميس، أن صادرات السيارات الكهربائية والهجينة قفزت بنسبة 140% على أساس سنوي لتصل إلى 349 ألف سيارة خلال مارس، في مستوى قياسي جديد يعكس قوة الطلب الخارجي على المركبات الصينية.
وأشارت البيانات إلى أن شركة “بي واي دي” استحوذت وحدها على نحو ثلث إجمالي الصادرات خلال الفترة نفسها، في دلالة على تنامي حضورها في الأسواق الدولية وقدرتها التنافسية في قطاع السيارات الكهربائية.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لجمعية سيارات الركاب الصينية “تسوي دونغشو” خلال إحاطة إعلامية، إن شركات السيارات الصينية باتت أمام فرصة لتسريع توسعها عالميًا، مستفيدة من التحولات الناجمة عن أزمة مضيق هرمز، والتي أعادت توجيه الطلب العالمي نحو المركبات منخفضة الاستهلاك للطاقة.
على الجانب الآخر، واصلت السوق المحلية إظهار إشارات ضعف، حيث تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة في الصين بنسبة 14% خلال مارس لتسجل نحو 848 ألف وحدة، وهو الانخفاض الشهري الثالث على التوالي، ما يعكس تباينًا بين قوة الأداء التصديري وتباطؤ الطلب الداخلي.




