ضغوط قوية على نايكي.. الأسهم تهبط وسط توقعات متراجعة من كبار البنوك الأمريكية

واجه سهم شركة Nike موجة هبوط حادة يوم الأربعاء، مسجلاً خسائر تتجاوز 14% في التداولات المبكرة لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عشر سنوات.
ويأتي هذا التراجع بعد أن خففت كبريات البنوك في وول ستريت من توقعاتها تجاه الشركة، محذرة من أن التعافي الكامل لهامش الربح ونمو المبيعات قد يستغرق سنوات إضافية.
أعاد المحلل ماثيو بوس من J.P. Morgan تقييم سهم نايكي إلى “محايد”، مع خفض كبير لهدفه السعري من 86 دولارًا إلى 52 دولارًا فقط. وأوضح بوس أن العودة إلى هامش تشغيل بنسبة 10% لن تتحقق قبل السنة المالية 2029، معتبراً أن المؤشرات الإيجابية الأخيرة لا تكفي لتعويض تباطؤ الأرباح المتوقع خلال العام المقبل.
و في سياق متصل، عدّل بول ليجويز من بنك Citi توقعاته للسهم إلى “احتفاظ”، وخفض الهدف السعري إلى 53 دولارًا مقابل 65 دولارًا سابقًا.
وأشار ليجويز إلى أن الشركة تواجه تحديات تنافسية قوية، إضافة إلى صعوبات داخلية في إعادة تنشيط المبيعات وهامش الأرباح. وذكر في تقريره: “لم نعد نعتقد أن السنة المالية 26 ستشهد الانعطاف المرجو سواء في المبيعات أو هوامش التشغيل، ولم يعد لدينا الصبر للانتظار عامًا آخر.”
تتفاقم الضغوط على نايكي بسبب تباطؤ أداء العلامات التجارية الكلاسيكية، في حين لم تحقق المنتجات الجديدة النجاح المتوقع بعد. واعترفت الإدارة بأن استعادة مكانة الشركة على رفوف المتاجر أمام منافسين أسرع في الابتكار تتطلب وقتًا أطول.
ويشير المحللون إلى أن الانتقال إلى نموذج “السحب” – حيث يبحث العملاء عن المنتجات بأنفسهم بدلًا من الاعتماد على الخصومات – يحتاج إلى فترة أطول لتحقيق التوازن بين المخزون وطلب المستهلكين. وحتى تحقيق هذا التوازن، من المتوقع أن يظل سهم نايكي تحت ضغط كبير في الأسواق المالية، مع استمرار المخاوف بشأن سرعة التعافي ونمو الأرباح.




