اقتصاد المغربالأسهمبورصة الدار البيضاء

ضغوط بيعية تُنهي تداولات بورصة الدار البيضاء على تراجع وسط نشاط متفاوت للأسهم

اختتمت بورصة الدار البيضاء جلسة تداول يوم الثلاثاء على وقع أداء سلبي، بعدما أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” تعاملاته في المنطقة الحمراء، متأثراً بعمليات جني أرباح طالت عدداً من الأسهم القيادية، في وقت حافظت بعض القيم على مسار صاعد حدّ من حدة التراجع العام.

وسجلت السوق أداءً متبايناً بين مؤشرات البورصة، حيث واصل مؤشر “مازي 20” منحاه النزولي، بينما أظهر مؤشر الاستدامة “مازي ESG” مرونة نسبية بفضل الأداء الإيجابي لعدد محدود من الشركات المدرجة. ويعكس هذا التباين حالة الحذر التي تسود أوساط المستثمرين في ظل ترقب اتجاهات السوق خلال الجلسات المقبلة.

وعلى صعيد السيولة، شهدت الجلسة تداولات نشطة بلغت مئات الملايين من الدراهم، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين رغم الضغوط البيعية، فيما استقرت رسملة السوق عند مستويات تفوق التريليون درهم، ما يؤكد متانة حجم السوق المالي المغربي مقارنة بتقلبات الجلسة اليومية.

وفي قائمة الأسهم الأكثر صعوداً، برز سهم مكروداتا كأحد أبرز الرابحين، مدعوماً بإقبال شرائي ملحوظ، إلى جانب تحسن أداء أسهم مثل رباب وJet Contractors، إضافة إلى مكاسب سجلتها الشركة المنجمية لتويسيت وأوطوهال، في إشارة إلى اهتمام المستثمرين ببعض القطاعات الصناعية والخدماتية.

في المقابل، تعرضت عدة أسهم لضغوط قوية قادت التراجعات، على رأسها الشركة المعدنية إميطير التي سجلت أكبر خسارة خلال الجلسة، إلى جانب انخفاضات ملحوظة في أسهم زليجة والشركة المغاربية للنقديات، فضلاً عن تراجع أسهم مصرف المغرب وباليما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى