ضعف الين يتعمّق مع صعود الدولار وترقّب سياسات الفائدة في طوكيو وواشنطن

واصل الين الياباني تراجعه في مستهل تعاملات الاثنين بالأسواق الآسيوية، مسجلاً خسائر لليوم الثاني على التوالي أمام الدولار الأميركي، ليهبط إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.
وجاء هذا الأداء عقب تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي رأت فيها أن ضعف العملة المحلية يحمل بعض الفوائد للاقتصاد، ما عزّز رهانات المستثمرين على استمرار الضغوط على الين في المدى القريب.
في المقابل، حافظ الدولار على مساره الصاعد في سوق الصرف، مدعوماً بتفاؤل واسع في أوساط المستثمرين بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزّز التوقعات باستمرار نهج نقدي داعم للعملة الأميركية.
وتزايدت الضغوط على الين أيضاً مع تراجع احتمالات إقدام بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في مارس، في ظل مؤشرات على انحسار الضغوط التضخمية التي تراقبها السلطات النقدية عن كثب.
سجّل الدولار ارتفاعاً بنحو 0.5% أمام الين ليصل إلى مستوى 155.51 ين، وهو الأعلى منذ 23 يناير، مقارنة بإغلاق يوم الجمعة عند 154.75 ين. وخلال الجلسة نفسها، لامس الين أدنى مستوياته عند 154.75 ين للدولار.
وكانت العملة اليابانية قد أنهت تعاملات الجمعة متراجعة بنسبة 1.1% أمام الدولار، في ثاني خسارة يومية خلال ثلاثة أيام، وسط عمليات تصحيح وجني أرباح بعد بلوغها أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 152.09 ين، وذلك عقب صدور بيانات أضعف من المتوقع للتضخم الأساسي في طوكيو.
وعلى الرغم من التراجع الأخير، أنهى الين شهر يناير محققاً مكاسب شهرية بلغت نحو 1.35% أمام الدولار، في أول صعود شهري له منذ أغسطس الماضي، مدعوماً بتزايد التكهنات حول احتمال تدخل السلطات النقدية في الولايات المتحدة واليابان لدعم استقرار أسواق الصرف.




