الاقتصادية

صدمة أولية لشركات الطاقة العالمية مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط

شهدت أسواق الطاقة العالمية صدمة حقيقية في الأيام الأولى للحرب في الشرق الأوسط، حيث واجهت أكبر شركات التجارة الدولية تحديات غير مسبوقة في إدارة إمدادات الوقود. اشتعلت الحرائق في ناقلات النفط، تعرضت محطات التكرير لهجمات صاروخية، وتوقفت حركة السفن بشكل مفاجئ، ما أربك خطط هذه الشركات.

عادة ما تستفيد شركات التجارة الكبرى من الاضطرابات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في أسعار الطاقة، لكن هذه المرة، كان الواقع مختلفاً. شركات مثل فيتول وترافيجورا وميركوريا وجدت نفسها في مواجهة خسائر أولية نتيجة مراكز البيع على المكشوف التي اتخذتها في أسواق كانت تعتبر سابقاً مستقرة ووفيرة بالإمدادات.

وأكد تقرير نشرته صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن فيتول كانت الأكثر تضرراً نظراً لنشاطها المكثف في منطقة الشرق الأوسط. ومع تعطّل الشحنات وارتفاع تكاليف التأمين على السفن العالقة، شهدت الشركات الأخرى مثل ترافيجورا وجلينكور تضاعف الخسائر، خاصة في صفقات مشتقات الطاقة، حيث تكبد بعض التجار خسائر كبيرة لم تكن متوقعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى