صادرات فنزويلا النفطية تقفز لأعلى مستوى في خمسة أشهر وسط اضطراب الأسواق

سجلت صادرات فنزويلا من النفط الخام قفزة قوية خلال شهر فبراير، بعدما تضاعفت الكميات المشحونة إلى الخارج لتبلغ نحو 788 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر، في تحول لافت بعد بداية عام ضعيفة.
وتُقارن هذه الأرقام بصادرات بلغت نحو 383 ألف برميل يوميًا في يناير، بحسب بيانات تتبع الشحنات الصادرة عن شركة Kpler ونقلتها وكالة Bloomberg.
يأتي هذا الانتعاش في أعقاب تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرقابة على مبيعات النفط الفنزويلي، ضمن آلية إشراف مدعومة من واشنطن لتنظيم إدارة الموارد النفطية للدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية.
ويرى مراقبون أن إعادة تنظيم قنوات التسويق وتخفيف بعض القيود التشغيلية ساعدا على تسريع وتيرة الشحنات، ما مكّن كاراكاس من الاستفادة من تحسن الطلب العالمي.
تزامنت الزيادة في الصادرات مع موجة تقلبات حادة في أسواق النفط العالمية، على خلفية التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من تعطل الإمدادات من المنطقة ودفع الأسعار نحو الارتفاع.
وفي ظل هذه الأجواء، تبدو فنزويلا في موقع يسمح لها بتعزيز حضورها في السوق، مستفيدة من أي نقص محتمل في المعروض العالمي، خاصة مع استمرار القلق بشأن أمن الإمدادات عبر الممرات الحيوية للطاقة.




