شات جي بي تي يرفض توظيفه في حملة رقمية ضد رئيسة وزراء اليابان

كشفت شركة أوبن إيه آي أن روبوت الدردشة شات جي بي تي تصدى لمحاولة استغلاله في التخطيط لحملة إلكترونية تستهدف تشويه سمعة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، في واقعة تسلط الضوء على تنامي توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في النزاعات الجيوسياسية.
ووفقاً لتحديث أصدرته الشركة حول جهودها لمكافحة الاستخدامات الضارة للذكاء الاصطناعي، فقد سعى مستخدم يُعتقد أنه على صلة بجهات إنفاذ القانون في الصين إلى الحصول على مساعدة لصياغة خطة ممنهجة تهدف إلى تضخيم تعليقات سلبية بحق تاكايتشي عبر الإنترنت.
وتضمنت الخطة المقترحة، بحسب ما ورد، اتهام المسؤولة اليابانية بتبني توجهات يمينية متطرفة، مستغلة مواقفها المنتقدة لملف حقوق الإنسان في الصين، وذلك في سياق حساس تزامن مع محطات سياسية وانتخابية مهمة.
وأشارت أوبن إيه آي إلى أن المؤشرات التي رصدتها تعكس وجود تحركات “واسعة النطاق ومكثفة الموارد” تهدف إلى التأثير على الخطاب العام، سواء داخل الصين أو خارجها، من خلال إعداد محتوى وتقارير موجهة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لاستهداف معارضين وشخصيات ناقدة.
وأكدت الشركة أن أنظمتها رصدت الطلب ورفضت تقديم أي دعم له، في إطار سياساتها التي تمنع استخدام تقنياتها في حملات التضليل أو التشهير أو التدخل السياسي المنظم.
تعكس هذه الواقعة التحول المتسارع للذكاء الاصطناعي إلى عنصر فاعل في ساحات التنافس الدولي، حيث لم يعد الاستخدام مقتصراً على التطبيقات التجارية أو البحثية، بل امتد إلى محاولات التأثير على الرأي العام وصناعة السرديات السياسية.




