سهم إنتل يقفز بعد نتائج فصلية قوية بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

سجل سهم شركة “إنتل” ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات ما بعد إغلاق الأسواق الأمريكية، بعدما كشفت عملاقة صناعة الرقائق عن نتائج مالية فصلية فاقت توقعات وول ستريت، مدفوعة بالنمو القوي في الطلب على تقنيات الحوسبة المتقدمة ومعالجات الخوادم المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهم الشركة بنسبة 6.76% ليصل إلى 107.01 دولاراً خلال التداولات اللاحقة للإغلاق ، بعدما أنهى جلسة الخميس على تراجع بنسبة 2.33% عند مستوى 100.23 دولار.
وجاءت هذه المكاسب عقب إعلان “إنتل” تحقيق أداء مالي قوي خلال الربع الثاني من العام، حيث بلغت الإيرادات 16.1 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%، متجاوزة بذلك متوسط توقعات المحللين الذي كان يشير إلى نحو 14.4 مليار دولار.
كما سجلت الشركة ربحية معدلة للسهم بلغت 42 سنتاً، متفوقة بفارق كبير على تقديرات السوق البالغة 21 سنتاً للسهم، ما عزز ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على الاستفادة من التحولات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وساهم الأداء القوي لوحدة مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم نتائج الشركة، بعدما قفزت إيرادات هذا القطاع بنسبة 59% على أساس سنوي لتصل إلى 6.3 مليار دولار، وسط استمرار ارتفاع الطلب على معالجات الخوادم والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه “إنتل” إلى تعزيز موقعها في سوق أشباه الموصلات، ومنافسة الشركات الكبرى المستفيدة من موجة الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي، عبر توسيع قدراتها في تصنيع الرقائق وتطوير حلول مخصصة لمراكز البيانات.




