الاقتصادية

سلوفاكيا تعلق إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا وسط توتر بشأن نفط دروجبا

أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، الاثنين، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا، في خطوة جاءت بعد انقطاع عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر بالأراضي الأوكرانية، ما أثار توتراً في العلاقات بين براتيسلافا وكييف.

وقال فيكو في تسجيل مصور نشر على فيسبوك وأُرسل إلى وسائل الإعلام: “نظرًا لحالة الطوارئ النفطية التي أعلنتها سلوفاكيا، نحن مضطرون لاتخاذ هذا الإجراء فورًا. سيتم رفع التعليق بمجرد استئناف مرور النفط إلى بلادنا، وإلا فإننا سنلجأ إلى إجراءات إضافية”.

من جانبها، أكدت الشركة الوطنية للطاقة في أوكرانيا، أوكرينيرغو، أنها لم تتلق إخطارًا رسميًا بعد، لكنها شددت على أن قرار سلوفاكيا “لن يؤثر على استقرار النظام الكهربائي الموحد لأوكرانيا”. وأضافت الشركة أن آخر طلب للمساعدة الطارئة من سلوفاكيا كان منذ أكثر من شهر، وبحجم محدود للغاية.

في تصريح أثار جدلاً إضافيًا، هدد فيكو بإعادة النظر في “المواقف البنّاءة” التي اتخذتها سلوفاكيا تجاه عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، إذا استمرت كييف في ما وصفه “الإضرار بمصالح البلاد”.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض بعد غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 حظرًا على معظم واردات النفط الروسية، مع استثناء مؤقت لخط أنابيب دروجبا، المعروف باسم “الصداقة” بالروسية، لإعطاء الدول الأوروبية الوسطى وقتًا لإيجاد بدائل.

لكن خط الأنابيب تعرض لهجمات جوية متكررة من الجانب الأوكراني، ووفق كييف، فقد أصيبت منشآت خط دروجبا في 27 يناير جراء غارات روسية. من جهتها، أكدت سلوفاكيا والمجر أن الإصلاحات الضرورية قد اكتملت، متهمة أوكرانيا بمحاولة “ابتزاز” المجر بسبب موقفها الرافض لانضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.

في سياق متصل، استخدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حق النقض ضد الحزمة العشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، مستشهداً بالموقف المتعلق بخط أنابيب دروجبا النفطي، في تأكيد على التوتر الإقليمي المستمر بين بروكسل وشرق أوروبا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى