راي داليو يحذر: مؤتمر ميونيخ للأمن يشير إلى نهاية النظام العالمي الحالي

اعتبر المستثمر الأمريكي الشهير راي داليو أن مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي انعقد بين 13 و15 فبراير، يشير إلى نهاية النظام العالمي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية، محذراً من صدام محتمل بين القوى الكبرى.
وقال مؤسس صندوق بريدج ووتر أسوشيتس إن المؤتمر شكّل تحذيراً صارماً لأوروبا لتعزيز قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات القادمة، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريك ميرتس بأن النظام العالمي القديم “لم يعد موجوداً”.
وفي منشور على منصة إكس يوم السبت الماضي، شدد داليو على أن الاتجاهات الجيوسياسية الحالية تشير إلى صدام وشيك بين القوى الكبرى، داعياً المستثمرين إلى التفكير في “الابتعاد عن الديون وشراء الذهب” كاستراتيجية تحوطية.
وأوضح داليو أن هذه التحركات تتوافق مع ما يسميه “الدورة الكبرى للنظام والفوضى”، التي تشمل المنافسة بين القوى العظمى، والصراعات التجارية والتكنولوجية والجيوسياسية، وقد تمتد إلى نزاعات عسكرية إذا استُنفدت الوسائل الأخرى.
وأكد المستثمر أن الذهب، وأحياناً الفضة أو نظام المقايضة، يمثل الملاذ الآمن خلال أوقات الحرب، نظراً لانعدام الثقة في العملات، وتقنين تحركات رؤوس الأموال، وسيطرة السلطات على أسعار الأصول.




