رئيس الاحتياطي الفيدرالي يحذر: صراعات الشرق الأوسط تزيد عدم اليقين الاقتصادي في أمريكا

أوضح نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، يوم الثلاثاء، أن التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط أضافت طبقة جديدة من عدم اليقين على توقعات الاقتصاد الأمريكي، مما يصعّب التنبؤ بمستقبل السياسة النقدية.
وخلال فعالية نظمتها بلومبرج في نيويورك، قال كاشكاري: “كنت متفائلاً للغاية حتى قبل يومين”، في إشارة إلى ما قبل بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المشترك على إيران.
وأضاف المسؤول الفيدرالي، الذي يمتلك حق التصويت في اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، أنه كان يتوقع في بداية العام أن يؤدي تراجع ضغوط التضخم إلى تمهيد الطريق نحو خفض أسعار الفائدة. لكنه أوضح أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة تمثل صدمة جديدة يجب مراقبتها عن كثب لتقييم مدى استمرار تأثيرها وحجمها على الاقتصاد العالمي.
وأشار كاشكاري إلى أن الأسئلة الأساسية الآن تتمحور حول: “إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وإلى أي مدى سيتفاقم؟ وهل سيشبه الصراع الروسي-الأوكراني أم الحرب الأخيرة في غزة؟”
وشدد على أن التأثيرات التضخمية لمثل هذه الصراعات قد تكون غير متوقعة، مما يستدعي متابعة دقيقة للبيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالسياسة النقدية.




