جمعية تجار مشرع بلقصيري تطالب بتعليق الفوائد البنكية بعد فيضانات سيدي قاسم

دعت جمعية تجار مشرع بلقصيري ونواحيها السلطات والمؤسسات البنكية إلى تعليق الغرامات والفوائد البنكية مؤقتًا، نتيجة الظروف الاستثنائية التي خلفتها الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب مياه نهر سبو، والتي عطلت حياة المنطقة وممارسة النشاط التجاري.
وقالت الجمعية، في بلاغ رسمي، إن انقطاع العديد من الطرق والمسالك حال دون تمكّن التجار من الوصول إلى البنوك لتسوية التزاماتهم المالية في المواعيد القانونية، ما جعل العديد منهم معرضين لتراكم الغرامات والفوائد، مضاعفة حجم الخسائر التي تكبدوها جراء الفيضانات.
وذكرت الهيئة المهنية أن هذه الظروف الخارجة عن إرادة التجار تتطلب تدابير استثنائية مؤقتة، مشددة على أهمية تفهم السلطات المحلية والإقليمية والمؤسسات البنكية للوضع، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية النشاط الاقتصادي وضمان استمرارية مصدر رزق الأسر المتضررة.
وأكدت الجمعية أن الالتماس ليس محصورًا بمشرع بلقصيري وحده، بل يمتد ليشمل المناطق المنكوبة الأخرى، خاصة في القصر الكبير ومناطق حوض الغرب، حيث تواجه المجتمعات المحلية تحديات مماثلة بفعل العزلة التي فرضتها الفيضانات على الحركة والتنقل.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الهدف من هذا الطلب هو تخفيف الأعباء المالية الطارئة، وتمكين التجار من تجاوز الأزمة بروح من التضامن والتعاون بين السلطات والمجتمع المدني، للحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي المحلي.




