جدل حول مستقبل XRP بعد حديث عن جاهزية Ripple لاختراق النظام المالي التقليدي

أشعل منشور لمهندس برمجيات ومؤسس شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي نقاشًا واسعًا داخل أوساط العملات الرقمية، بعدما أكد أن شركة «ريبل» قطعت شوطًا حاسمًا خلال عامي 2025 و2026 في بناء بنية تحتية مؤسسية متكاملة، تهدف إلى دمج عملة XRP والعملة المستقرة RLUSD بشكل أعمق داخل المنظومة المالية التقليدية.
وقال فينسنت فان كود، في منشور على منصة «إكس»، إن العوامل التي كانت تعيق تبني المؤسسات الكبرى لعملة XRP لم تعد مرتبطة بالسيولة أو نضج السوق، بل تحولت إلى تحديات تشغيلية وتنظيمية، موضحًا أن «ريبل» ركزت في استراتيجيتها على تلبية متطلبات الحفظ، والامتثال، وإدارة المخاطر، وهي عناصر أساسية لعمل البنوك وصناديق التقاعد والمؤسسات المالية الكبرى.
وأشار فان كود إلى أن المؤسسات التي تدير أموالًا ضخمة، مثل صناديق المعاشات والميزانيات المصرفية، لا تعتمد على نماذج الحفظ الذاتي الشائعة في عالم الأفراد، بل تحتاج إلى حلول مؤسسية منظمة ومتوافقة مع الأطر الرقابية، وهو ما سعت «ريبل» إلى توفيره عبر سلسلة من الاستحواذات وتوسيع نطاق خدماتها.
وبحسب ما ورد في المنشور، تضم المنظومة التي شبهها بـ«عدة وول ستريت» مجموعة من الأدوات والخدمات، من بينها «Ripple Payments» للمدفوعات العابرة للحدود والمتوافقة مع معيار ISO 20022 عبر شبكة XRP Ledger، إضافة إلى منصة «GTreasury» لإدارة الخزينة المؤسسية، والتي استحوذت عليها الشركة مقابل نحو مليار دولار.
كما لفت إلى «Ripple Prime»، المدعومة باستحواذ «ريبل» على شركة Hidden Road مقابل 1.25 مليار دولار، والتي توفر خدمات الوساطة الرئيسية، بما يشمل المقاصة والتمويل والتداول خارج البورصة، مع تسوية مباشرة على شبكة XRP Ledger.
وفي مجال الحفظ، أشار فان كود إلى «Ripple Custody»، المدعومة باستحواذ Palisade والتكاملات السابقة مع Standard Custody وMetaco، مؤكدًا أنها تقدم حلول أمان متقدمة متعددة الأطراف، ودعمًا لعدة شبكات، إلى جانب أدوات امتثال مصممة لتلبية المعايير الصارمة التي تفرضها المؤسسات المالية الكبرى.




