العملات

توترات سياسية تضغط على الكرونة الدنماركية وتلوّح بتدخل نقدي وشيك

تسببت تصريحات وتهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند في هزة واضحة بسوق العملات، حيث هبطت الكرونة الدنماركية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو ستة أعوام، ما أعاد إلى الواجهة سيناريو تدخل البنك المركزي الدنماركي لحماية استقرار العملة.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة «بلومبرج» عن أوليفييه كوربر، محلل الأسواق لدى بنك «سوسيتيه جنرال»، قوله إن العملة الدنماركية باتت تقترب من مستوى حرج يبلغ 7.48 كرونة مقابل اليورو، وهو المستوى الذي عادةً ما يدفع السلطات النقدية في كوبنهاغن إلى التدخل المباشر في سوق الصرف.

وتُدار السياسة النقدية في الدنمارك وفق نظام سعر صرف شبه ثابت، إذ يسمح البنك المركزي بتحركات محدودة للكرونة داخل نطاق ضيق حول السعر الرسمي المثبّت عند 7.46038 كرونة لليورو. ويهدف هذا النظام إلى الحفاظ على استقرار العملة وتقليل التقلبات المرتبطة بالتطورات الخارجية.

ويرى مراقبون أن استمرار الضغوط السياسية والجيوسياسية قد يزيد من هشاشة الكرونة في المدى القريب، ما يضع البنك المركزي أمام اختبار جديد للتوازن بين الدفاع عن العملة والحفاظ على استقرار الأسواق المالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى