الاقتصادية

توتر الشرق الأوسط يدفع “أوبك+” لبحث زيادة أكبر في الإنتاج

تتجه أنظار أسواق الطاقة إلى اجتماع تحالف أوبك+ المرتقب، الأحد، حيث يعتزم كبار أعضائه مناقشة إمكانية رفع وتيرة زيادة الإنتاج النفطي، في ظل التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة أن خيار ضخ كميات إضافية من الخام بات مطروحاً بقوة، في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما أثارته من مخاوف بشأن اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار.

وكان التحالف قد قرر سابقاً استئناف زيادة الإنتاج ابتداءً من أبريل بوتيرة حذرة، بعد تجميد استمر ثلاثة أشهر لخطة تعزيز الإمدادات. وخلال الربع الأخير من عام 2025، أضافت المجموعة نحو 137 ألف برميل يومياً شهرياً إلى السوق العالمية، في إطار سياسة التدرج لتفادي تقلبات حادة في الأسعار.

إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تدفع الدول الأعضاء إلى تسريع الزيادة، بهدف تهدئة الأسواق وضمان استقرار الإمدادات، خصوصاً إذا استمرت التوترات في منطقة الخليج التي تمثل شرياناً حيوياً لصادرات النفط العالمية.

وجاءت هذه التحركات في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية “واسعة النطاق” ضد إيران، مؤكداً أن الهدف منها منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وذلك عقب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

ويرى محللون أن أي قرار من “أوبك+” بزيادة أكبر في الإنتاج سيحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية في آن واحد، إذ يسعى التحالف إلى موازنة مصالح أعضائه مع الحفاظ على استقرار السوق، في وقت يشهد فيه العالم واحدة من أكثر الفترات توتراً على صعيد أمن الطاقة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى