تطورات سياسية تهز الأسواق وتعيد الزخم للعملات الرقمية مع تصاعد الرهانات على بيتكوين

عاد سوق العملات الرقمية إلى واجهة الاهتمام العالمي، مدفوعًا بتطورات سياسية وتنظيمية غير مسبوقة، في مقدمتها فتح وزارة العدل الأميركية تحقيقًا جنائيًا يطال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وهي خطوة يرى محللون أنها قد تعزز جاذبية بيتكوين كأصل غير خاضع للسيادة النقدية.
وفي السياق نفسه، تستعد كوريا الجنوبية لوضع حد لحظر استمر لسنوات على استثمار الشركات في الأصول الرقمية.
وبحسب معطيات رسمية، باشر مدعون فيدراليون تحقيقًا مع باول على خلفية شهادة أدلى بها أمام لجنة في مجلس الشيوخ، تتعلق بأعمال تجديد مقرات الاحتياطي الفيدرالي.
وفي أول تعليق له، أكد باول أن التحقيق لا يرتبط باعتبارات سياسية، مشددًا على أن قرارات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة تستند إلى المصلحة العامة، في وقت تتزايد فيه انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسياسة النقدية الحالية.
ويرى محللون في منصة Bitunix أن هذه التطورات قد تضغط مؤقتًا على الأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها الأسهم الأميركية، لكنها في المقابل قد تصب في مصلحة بيتكوين إذا ما تصاعدت الشكوك حول مصداقية الدولار أو استقلالية السياسة النقدية.
وأضافوا أن أي تصحيح حاد في أسواق الأسهم قد يدفع المستثمرين إلى البحث عن بدائل لامركزية، ما يعزز مكانة بيتكوين على المديين المتوسط والطويل.
وعلى وقع هذه الأجواء، سجلت بيتكوين ارتفاعًا بنحو 0.85% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما شهدت عملات الخصوصية قفزات لافتة، إذ ارتفعت مونيرو بنسبة 18%، وصعدت زي كاش بنحو 6.5%، في مؤشر على عودة شهية المخاطرة إلى قطاع الأصول الرقمية.




