الاقتصادية

تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يدفع الألمنيوم إلى أعلى مستوياته منذ أشهر

سجلت أسواق المعادن العالمية موجة ارتفاع جديدة في أسعار الألمنيوم، مدفوعة بمخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تهدد استقرار سلاسل التوريد والممرات التجارية الحيوية.

وخلال تداولات الإثنين، ارتفعت العقود الآجلة الأكثر نشاطاً للألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.3% لتبلغ 3216 دولاراً للطن ، بعدما لامست مكاسب قاربت 3% في وقت سابق من الجلسة، في مؤشر واضح على حالة القلق التي تسيطر على المتعاملين.

ويأتي هذا التحرك السعري في وقت تشكل فيه منطقة الشرق الأوسط نحو 9% من الطاقة الإنتاجية العالمية للألمنيوم، ما يجعل أي اضطراب محتمل في المنطقة عاملاً مؤثراً على توازن السوق الدولية.

وتزداد الحساسية بشكل خاص مع تزايد المخاطر الجيوسياسية التي قد تعرقل حركة الشحن البحري وتدفق المواد الخام.

وتشير تقديرات صادرة عن شركة الاستشارات “AZ China” إلى أن إيران تمتلك قدرة إنتاجية سنوية تقارب 790 ألف طن من الألمنيوم، غير أن تقارير حديثة أفادت بتوقف ما بين 50 و80 ألف طن من هذه الكمية كإجراء احترازي، وفق ما نقلته بلومبرج.

ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يفتح الباب أمام مزيد من التقلبات في أسواق المعادن الصناعية، خاصة إذا امتد تأثير التوترات إلى منشآت إنتاج إضافية أو ممرات شحن استراتيجية، ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى في حال تقلص المعروض العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى