الاقتصادية

تصاعد أزمة الشرق الأوسط يهدد نمو الاقتصادات الإقليمية ويعزز مكاسب روسيا

حذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من أن الصراع المستمر في الشرق الأوسط قد يفرض عبئًا ثقيلًا على النشاط الاقتصادي في الدول التي يغطيها البنك، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة واضطراب التجارة والسياحة.

وأشار التقرير الصادر يوم الخميس إلى أن روسيا قد تكون المستفيد الأكبر من الأزمة، حيث تقدر المكاسب الإضافية الناتجة عن صادرات النفط والسلع المرتبطة به، بما في ذلك الغاز والأسمدة، بنحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل كل زيادة قدرها 10 دولارات في سعر برميل النفط.

وأكد البنك أن استمرار ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار لفترة ممتدة قد يقلص النمو العالمي بمقدار 0.4 نقطة مئوية على الأقل، ويرفع معدلات التضخم بأكثر من 1.5 نقطة مئوية، محذرًا من أن توقف إمدادات النفط الخليجي قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية تصل إلى 180 دولارًا للبرميل.

وأضاف التقرير أن اقتصادات مصر والأردن ولبنان وتونس تعتبر الأكثر عرضة للتأثر، نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة والأسمدة، إضافة إلى ارتباطها الوثيق بحركة السياحة والتحويلات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي، ما يجعلها في طليعة الدول التي قد تواجه ضغوطًا اقتصادية حادة نتيجة التطورات الراهنة في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى