الاقتصادية

ترامب يهدد بفرض رسوم على النفط وكوبا ترد بالاتهام بالخنق الاقتصادي

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يوم الجمعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحاولة “خنق” اقتصاد الجزيرة، وذلك بعد توقيع ترامب أمراً تنفيذياً يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.

ولم يحدد الأمر التنفيذي حجم الرسوم أو الدول المستهدفة، تاركاً القرار لوزارة التجارة الأميركية، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد جديد في التوتر بين واشنطن وهافانا.

تاريخياً، كانت كوبا تعتمد بشكل كبير على النفط الفنزويلي، إلا أن تراجع نفوذ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطرة الولايات المتحدة على قطاع النفط في فنزويلا أدت إلى تعقيد هذه الإمدادات.

وقد غرّد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: “أقترح بشدة أن يعقدوا صفقة، قبل فوات الأوان”، من دون أن يوضح طبيعة هذه الصفقة التي يسعى إليها مع الحكومة الكوبية.

ورد دياز كانيل على المنصة نفسها قائلاً: “تحت ذريعة كاذبة، يعتزم الرئيس ترامب خنق الاقتصاد الكوبي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط بقرار سيادي”.

كما انتقد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز ما وصفه بـ “العمل العدواني الوحشي” ضد الشعب الكوبي، مشيراً إلى أن كوبا تواجه منذ أكثر من 65 عاماً أطول وأقسى حصار اقتصادي في التاريخ، مع تهديدات جديدة تضع البلاد تحت ظروف معيشية قاسية. وأضاف رودريغيز أن “التهديد الوحيد للسلام والاستقرار في المنطقة هو ما تمارسه حكومة الولايات المتحدة من ابتزاز وإكراه على شعوب قارتنا”.

وينص الأمر التنفيذي الذي أصدره البيت الأبيض على فرض رسوم إضافية على أي دولة “تبيع أو تزود كوبا بالنفط بشكل مباشر أو غير مباشر”، مستنداً إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، واصفاً الحكومة الكوبية بأنها “تهديد استثنائي” للأمن القومي الأميركي.

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة العليا الأميركية تنظر حالياً في طعون ضد رسوم أخرى تم تفعيلها سابقاً بموجب هذا القانون، ما يضيف بعداً قانونياً لتداعيات القرار الأميركي الجديد على الساحة الدولية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى