الاقتصادية

ترامب يهاجم جائزة نوبل للسلام بعد استبعاده ويصف القرار بالمخزي

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته للجنة جائزة نوبل للسلام، معبّراً عن استيائه من عدم منحه الجائزة، ومعتبراً أن استبعاد الولايات المتحدة، في شخصه، يشكل قراراً يسيء إلى مصداقية هذه الجائزة الدولية.

وخلال تجمع جماهيري بمدينة سيراكيوز في شمال شرق الولايات المتحدة، الجمعة، قال ترامب إن بلاده كانت الأحق بالحصول على الجائزة، بالنظر إلى ما يعتبره جهوداً بذلها في مجال إحلال السلام، مضيفاً أن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تُكرّم من خلال رئيسها.

ولم يُخفِ الرئيس الأميركي استياءه من اختيار الفائزة التي أُعلن عنها في وقت سابق من اليوم نفسه، إذ صرّح بأنه لم يسمع من قبل باسم نافي بيلاي، في إشارة إلى رفضه للنتيجة التي انتهت إليها عملية الاختيار.

وذهب ترامب إلى أبعد من ذلك، واصفاً قرار عدم منحه الجائزة بأنه «وصمة عار لا تُمحى» في حق النرويج والجهات التي شاركت في اتخاذ القرار، كما اعتبر أن ما جرى يمثل إحراجاً للجهات المسؤولة عن منح هذا التكريم الدولي.

كما شنّ هجوماً حاداً على القائمين على الجائزة، متهماً إياهم بالتأثر بتوجهات أيديولوجية متطرفة ومعادية للديمقراطية، ومعتبراً أن هذا الاختيار ألحق ضرراً دائماً بسمعة جائزة نوبل للسلام ومصداقيتها.

وتعكس تصريحات ترامب استمرار خلافه مع الجهات المشرفة على الجائزة، في ظل إصراره على إبراز ما يراه إنجازات في مجال السلام، مقابل انتقاده المتكرر لعدم الاعتراف بها عبر أحد أبرز التكريمات الدولية في هذا المجال.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى