ترامب يعد برفع قيود التكنولوجيا عن فيتنام بعد لقاء مع تو لام في البيت الأبيض

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي تو لام في البيت الأبيض، في لقاء حمل أبعاداً اقتصادية وتكنولوجية بارزة، وسط تحولات متسارعة في سياسات التجارة الأميركية.
ووفق ملخص رسمي نشره الموقع الإخباري للحكومة الفيتنامية، أكد ترامب خلال الاجتماع أنه سيعمل على إزالة فيتنام من القوائم التي تقيّد حصول بعض الدول على التكنولوجيا الأميركية المتقدمة، في خطوة من شأنها تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي بين البلدين.
وجاء اللقاء عقب الإعلان عن حزمة اتفاقات تجارية تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار، أبرزها اتفاق لشراء شركات طيران فيتنامية 90 طائرة من شركة بوينج، ما يمثل دفعة قوية لقطاع صناعة الطيران الأميركي ويعكس تنامي الشراكة الاقتصادية بين واشنطن وهانوي.
وكان تو لام قد شارك أيضاً في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن، قبل أن يعقد أول لقاء رسمي له مع ترامب داخل البيت الأبيض، في مؤشر على رغبة الجانبين في رفع مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي.
يتزامن هذا التقارب مع إعلان ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على معظم الواردات من مختلف دول العالم، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا جزءاً من الرسوم الشاملة التي كان قد فرضها سابقاً.
ويرى مراقبون أن الجمع بين تخفيف القيود التكنولوجية على فيتنام وتشديد السياسة الجمركية يعكس نهجاً مزدوجاً تسعى من خلاله الإدارة الأميركية إلى إعادة صياغة علاقاتها التجارية، عبر تشجيع الشراكات الاستراتيجية من جهة، وفرض ضغوط جمركية أوسع من جهة أخرى.




