تحالف صناعي–تأميني لدعم الميكروتنقل الكهربائي في المغرب عبر “FIAT TRIS”

في خطوة تعكس تسارع التحول نحو التنقل النظيف بالمغرب، أعلنت ستيلانتيس المغرب وأكسا للتأمين المغرب، بالدار البيضاء، عن إطلاق شراكة استراتيجية تروم مواكبة انتشار الميكروتنقل الكهربائي عبر توفير حل تأميني متكامل مخصص لدراجة FIAT TRIS ثلاثية العجلات، أول مركبة كهربائية من هذا النوع تُصنّع محلياً داخل المنظومة الصناعية الوطنية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه جديد يجمع بين الابتكار الصناعي والحماية الاجتماعية، في محاولة لهيكلة سوق الميكروتنقل الحضري وتمكين فئات واسعة من الولوج إلى وسيلة نقل عملية وآمنة وممولة بشروط ملائمة.
بموجب الاتفاق، سيتم إدماج تغطية تأمينية شاملة ضمن كل عملية اقتناء ممولة بالائتمان لدراجة FIAT TRIS، بما يضمن للمستفيدين حماية مزدوجة تشمل المركبة والسائق في آن واحد.
ويتضمن العرض الأساسي، المسمى بـ”حزمة الذهب”، ضمانات متعددة، أبرزها:
المسؤولية المدنية عن الأضرار تجاه الغير؛
تعويض في حال الفقدان الكلي نتيجة السرقة أو الحريق؛
حماية مالية تغطي الرصيد المتبقي من القرض لدى مؤسسة التمويل؛
تغطيات اجتماعية تشمل مصاريف الاستشفاء وتعويضات يومية عند العجز المؤقت؛
تأمين خاص لفائدة الدائنين ودعم مالي للأسرة في حالة الوفاة.
كما تم توفير عرض اختياري موسّع يضيف تغطية للأضرار الناتجة عن الاصطدام بطرف ثالث محدد، إلى جانب خدمة مساعدة مخصصة لهذا الصنف من المركبات، في سابقة تعتبر الأولى داخل سوق الميكروتنقل بالمملكة.
ويتم تصنيع FIAT TRIS داخل المجمع الصناعي التابع لـ Stellantis بالقنيطرة، في إطار استراتيجية تروم تعزيز الإنتاج المحلي للمركبات الكهربائية الموجهة للاستعمالات الحضرية والمهنية الخفيفة.
وقد جاء تطوير هذه الدراجة الكهربائية نتيجة تعاون بين مركز إفريقيا التقني بالدار البيضاء والوحدة الصناعية بالقنيطرة، ما يعكس توجهاً نحو توطين البحث والتطوير في مجال التنقل الكهربائي.
الشراكة الجديدة لا تقتصر على توفير منتج صناعي، بل تسعى إلى إرساء نموذج متكامل يجمع بين التصنيع المحلي، والتمويل، والحماية التأمينية والاجتماعية. وهو ما يعزز ثقة المستخدمين، خصوصاً من فئة المهنيين وأصحاب الأنشطة المدرة للدخل، الذين يبحثون عن حلول تنقل اقتصادية ومستقرة.
ومن خلال هذا التعاون، تراهن المؤسستان على جعل الميكروتنقل الكهربائي رافعة للإدماج الاجتماعي ودعم الاقتصاد الحضري، في سياق يتسم بتنامي الطلب على حلول تنقل نظيفة ومستدامة داخل المدن المغربية.




