تباين الأسواق الأمريكية استمرار ضغوط التكنولوجيا وتراجع التضخم الأمريكي

شهدت الأسواق المالية العالمية نهاية أسبوع متقلبة، مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية واليابانية، وسط مزيج من المخاوف حول قطاع التكنولوجيا والتفاؤل بشأن تباطؤ تضخم الأسعار في الولايات المتحدة خلال يناير.
أنهى مؤشر “داو جونز” الصناعي تعاملات الجمعة على ارتفاع طفيف بنسبة 0.10%، ما يعادل 48 نقطة، ليصل إلى 49,500 نقطة، لكنه سجل خسارة أسبوعية بلغت 1.22%. في المقابل، حافظ مؤشر “إس آند بي 500” على استقراره عند 6,836 نقطة، مع تراجع أسبوعي بنحو 1.40%، مستمراً في تكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا، واصل مؤشر “ناسداك” المركب الانخفاض بنسبة 0.22% أو 50 نقطة ليغلق عند 22,546 نقطة، موسعاً خسائره الأسبوعية إلى 2.10% نتيجة القلق من تداعيات التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي على الشركات التقنية الكبرى.
على الجانب الأوروبي، شهد مؤشر “ستوكس يوروب 600” تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.15% إلى 617.7 نقطة، لكنه أضاف مكاسب أسبوعية بنسبة 0.10%. وارتفع “داكس” الألماني بنسبة 0.25% إلى 24,914 نقطة، كما سجل “فوتسي 100” البريطاني زيادة بنسبة 0.42% إلى 10,446 نقطة، بينما انخفض “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.35% إلى 8,311 نقطة.
في آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية، مع انخفاض مؤشر “نيكي 225” بنسبة 1.20% ليصل إلى 56,941 نقطة، وهبوط مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 1.65% إلى 3,818 نقطة، على الرغم من تسجيلهما مكاسب أسبوعية كبيرة بلغت 4.95% و3.25% على التوالي، مما يعكس قوة السوق اليابانية خلال الأسبوع الماضي.
تحولت الأنظار إلى البيانات الاقتصادية القادمة، وسط ترقب المستثمرين لمعرفة مدى استدامة تباطؤ التضخم الأمريكي وتأثيره على سياسات الفائدة، فيما يبقى قطاع التكنولوجيا تحت المراقبة بسبب المخاطر المحتملة للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي على الأداء المالي للشركات الكبرى.




