بورصة الأسهم الأمريكية تفتح أبوابها رغم عطلة سوق السندات بمناسبة يوم كولومبوس

تستهل الأسواق المالية الأمريكية أسبوعها وفق جدول تداول استثنائي، إذ تتوقف المعاملات في سوق سندات الخزانة احتفالاً بيوم كولومبوس، الذي يصادف الاثنين الثاني من أكتوبر، في حين تواصل بورصة الأسهم نشاطها بشكل عادي، وسط ترقب المستثمرين انطلاق موسم إعلان النتائج المالية للشركات عن الربع الثالث من السنة.
ويأتي هذا التباين في مواعيد التداول عقب أسبوع اتسم بالتقلبات في سوق السندات، بعدما أنهت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تعاملات الجمعة على استقرار، في وقت سجلت فيه عوائد السندات طويلة الأجل مستويات مرتفعة لم تشهدها منذ 24 عاماً، ما أبقى تطورات سوق الدين تحت مجهر المستثمرين.
وفي المقابل، تشير تحركات العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى احتمال انطلاق جلسة الاثنين على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار الطاقة، بينما تتجه أنظار المتعاملين إلى النتائج المالية المرتقبة للشركات المدرجة، التي ستوفر مؤشرات جديدة بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي وقدرة الشركات على مواجهة التحديات الراهنة.
ويعيد هذا الاختلاف في مواعيد العمل تسليط الضوء على طبيعة العطلات المعتمدة في الأسواق الأمريكية، التي لا تؤدي جميعها إلى تعليق التداولات في مختلف القطاعات المالية في الوقت نفسه.
وتشمل الفئة الأولى العطلات التي تتوقف خلالها أسواق الأسهم والسندات والبنوك عن العمل، كما هو الحال في عدد من المناسبات الوطنية الكبرى، من بينها رأس السنة الميلادية.
أما العطلات الفيدرالية، فقد تؤدي إلى إغلاق بعض الأسواق دون غيرها، وهو ما ينطبق على يوم كولومبوس، حيث تتوقف سوق السندات بينما تستمر تداولات الأسهم.
في المقابل، توجد مناسبات تتوقف خلالها بورصة الأسهم عن التداول، في حين تواصل أسواق السندات والبنوك نشاطها المعتاد، كما يحدث خلال الجمعة العظيمة.
ومن المنتظر أن يظل أداء الأسهم الأمريكية خلال بداية الأسبوع مرتبطاً بتطورات أسعار الطاقة وتوقعات المستثمرين بشأن نتائج الشركات، في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة تحركات عوائد السندات باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في تقييم الأصول المالية وتوجهات الاستثمار.




