الاقتصادية

بنك إنجلترا يؤجل خفض الفائدة وسط مخاطر تضخمية مرتبطة بأسعار الطاقة

عدل بنكا “ستاندرد تشارترد” و”مورجان ستانلي” توقعاتهما لموعد خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا، مرجحين تأجيل هذه الخطوة إلى الربع الثاني من عام 2026، في ظل تصاعد الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أسعار الطاقة العالمية.

وأوضح بنك إنجلترا أن خفض الفائدة الذي كان متوقعًا في مارس سيؤجل حتى الربع الثاني، مع تعديل جدول التيسير النقدي اللاحق بمقدار ثلاثة أشهر، ليصل معدل الفائدة النهائي إلى 3.25% بحلول نهاية 2026. وحذر البنك من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضيف نحو 1.5 نقطة مئوية إلى معدلات التضخم في منطقة اليورو.

من جهته، عدّل “مورجان ستانلي” توقعاته السابقة، مستبعدًا أي خفض للفائدة في مارس، ومتوقعًا أن يبدأ البنك التيسير النقدي في أبريل، يليه خفضان إضافيان في نوفمبر وفبراير 2027، بدلًا من المواعيد السابقة في يوليو ونوفمبر، مشيرًا إلى أن بريطانيا قد تواجه صدمات جديدة في أسعار الطاقة، وفق ما نقلته “رويترز”.

وتستعد لجنة السياسة النقدية لدى بنك إنجلترا للاجتماع في 19 مارس الجاري لاتخاذ قرارها بشأن الفائدة، وتشير توقعات الأسواق الحالية إلى ثبات تكاليف الاقتراض بنسبة 98%، مع مراقبة المستثمرين عن كثب لأي مؤشرات على تغير المسار النقدي البريطاني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى