بروموفارم تواجه ضغط التكاليف وأرباحها المتوقعة تهبط إلى 6.7 ملايين درهم

تواجه شركة بروموفارم (Promopharm) ضغوطاً على نتائجها المالية خلال النصف الأول من سنة 2026، رغم استمرار نمو نشاطها التجاري، إذ تشير التقديرات الأولية إلى انخفاض حاد في صافي أرباحها بفعل ارتفاع التكاليف المرتبطة بتشغيل وحدتها الصناعية الجديدة المتخصصة في المنتجات القابلة للحقن.
وبحسب المعطيات المتاحة، من المرتقب أن تبلغ النتيجة الصافية للشركة حوالي 6.7 ملايين درهم عند متم يونيو 2026، مقابل 26.2 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يمثل تراجعاً يناهز 74%.
في المقابل، واصلت الشركة تحقيق نمو في رقم معاملاتها، الذي ارتفع إلى 507 ملايين درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، مقارنة بـ464 مليون درهم في النصف الأول من 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 9%.
ويعود التباين بين نمو النشاط وتراجع الأرباح، وفق التقديرات، إلى ارتفاع الأعباء المرتبطة بدخول المصنع الجديد للمنتجات القابلة للحقن مرحلة التشغيل في نهاية سنة 2025.
ومن بين أبرز العوامل التي أثرت على النتيجة، ارتفاع مخصصات الإهلاك والاستهلاك، إلى جانب زيادة التكاليف المالية الناتجة عن دخول الوحدة الصناعية الجديدة حيز الاستغلال، وهو ما أدى إلى ارتفاع مستوى الأعباء خلال الفترة.
كما واجهت الشركة ضغوطاً إضافية مرتبطة بارتفاع نفقات البحث والتطوير، خصوصاً تلك الموجهة إلى تطوير منتجات جديدة، فضلاً عن تسجيل خسائر مرتبطة بفروقات أسعار الصرف خلال النصف الأول من السنة.
ورغم انعكاس هذه العوامل على الربحية، تواصل بروموفارم الرفع تدريجياً من وتيرة استغلال مصنعها الجديد، في إطار توجه يستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية وتوسيع إمكاناتها الصناعية خلال الفترة المقبلة.
وتبقى الأرقام المعلنة في هذه المرحلة تقديرات أولية وغير نهائية، في انتظار المصادقة الرسمية على الحسابات نصف السنوية من طرف مجلس إدارة الشركة.
ومن المرتقب أن يعقد مجلس الإدارة اجتماعه في 29 شتنبر 2026 لاعتماد النتائج، على أن يتم نشر البيانات المالية الخاصة بالنصف الأول من السنة في 30 شتنبر 2026.




