باكفيكورب تدفع 575 مليون دولار على خلفية حرائق أوريغون وكاليفورنيا

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن شركة باكفيكورب، التابعة لمجموعة بيركشاير هاثاوي، وافقت على دفع 575 مليون دولار لتسوية مطالبات فيدرالية مرتبطة بستة حرائق غابات اجتاحت ولايتي أوريغون وكاليفورنيا، وأتت على نحو 290 ألف فدان من الأراضي العامة.
وبحسب بيان الوزارة، فإن خمسة من هذه الحرائق اندلعت خلال عطلة عيد العمال في سبتمبر 2020، وهي: “أرشي كريك”، و“إيكو ماونتن كومبليكس”، و“سلايتر”، و“ساوث أوبنشاين”، و“242”، وأحرقت مجتمعة ما يقارب 250 ألف فدان من الأراضي الفيدرالية. أما حريق “مكيني”، فقد اندلع في يوليو 2022، مخلفاً أضراراً على مساحة تقدر بنحو 39 ألف فدان.
ورغم موافقتها على التسوية، تواصل الشركة نفي مسؤوليتها عن التسبب في الحرائق. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة اتفاقات رفعت إجمالي ما التزمت بدفعه في قضايا حرائق الغابات إلى أكثر من 2.2 مليار دولار.
وقال رايان فلين، رئيس وحدة “باسيفيك باور” التابعة للشركة، إن التسوية تعكس التزام المؤسسة بحل “جميع المطالبات المعقولة” المرتبطة بالحرائق، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير قدر أكبر من اليقين للعملاء وتعزيز الاستقرار المالي للشركة.
لكن الدعاوى القضائية، خاصة تلك المرفوعة من ملاك منازل وشركات، فرضت ضغوطاً كبيرة على سيولة باكفيكورب وتصنيفها الائتماني. وكانت الشركة قد كشفت في نوفمبر 2025 أنها تواجه مطالبات قد تصل إلى 55 مليار دولار نتيجة حرائق دمرت أكثر من ألفي مبنى وأحرقت نحو 500 ألف فدان في أوريغون وشمال كاليفورنيا.
وفي سياق إدارة تداعيات الأزمة، أعلنت الشركة في 17 فبراير 2026 موافقتها على بيع عدد من أصولها في ولاية واشنطن إلى شركة بورتلاند جنرال إلكتريك مقابل 1.9 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة وتقوية مركزها المالي.
وأوضحت وزارة العدل أن مبلغ التسوية سيوجه لتغطية تكاليف مكافحة الحرائق، إلى جانب دعم جهود استعادة وتأهيل الأراضي المتضررة عبر خدمة الغابات وإدارة الأراضي الفيدرالية.




