انخفاض عقود زيت النخيل الماليزي وسط وفرة المعروض وتباطؤ الطلب

تراجعت عقود زيت النخيل الماليزي للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس، لتستقر دون 4020 رنجيت للطن، متأثرة بضعف أسعار الزيوت الصالحة للأكل في أسواق داليان وشيكاغو التي أثرت على معنويات المستثمرين.
وأشارت بيانات المخزونات إلى مستويات مرتفعة قرب أعلى مستوياتها التاريخية، ما يعكس وفرة المعروض رغم زيادة الطلب المعتادة قبل السنة القمرية الجديدة وبداية شهر رمضان.
في إندونيسيا، أكبر منتج للزيت، ألغت السلطات خططًا للخلط الإجباري للوقود الحيوي B50 هذا العام، مكتفية بالبرنامج الحالي B40 بسبب القيود التقنية والتمويلية، مما يحد من احتمالات تعزيز الطلب المحلي على الزيت.
على صعيد السوق الطاقية الأوسع، انخفضت أسعار النفط الخام مع تخفيف المخاوف من ضربة أمريكية محتملة على إيران، ما قلل من دعم أسعار الوقود الحيوي. ومع ذلك، تم الحد من الخسائر بفضل ضعف الرنجيت الماليزي وارتفاع الطلب على الصادرات، حيث أظهرت بيانات مفتشي الشحن أن شحنات الفترة من 1 إلى 10 يناير ارتفعت بنسبة تتراوح بين 17.7٪ و29.2٪ مقارنة بديسمبر الماضي.
كما من المتوقع أن يتعافى الطلب من الهند، أكبر مستورد لزيت النخيل في العالم، خلال يناير بعد أن سجل أدنى مستوى له في ثمانية أشهر خلال ديسمبر، ما قد يدعم السوق في الأسابيع المقبلة.




