اليورو يتراجع أمام الدولار وسط بيانات اقتصادية متباينة وسياسات بنكية مختلفة

واصل اليورو تراجعه مقابل الدولار الأمريكي، ليتداول عند مستوى 1.163 دولار، وهو أدنى مستوى له خلال أكثر من شهر، مع قيام المستثمرين بمراجعة البيانات الاقتصادية لكل من منطقة اليورو والولايات المتحدة في ضوء السياسات النقدية المتباينة للبنوك المركزية.
وأظهرت الأرقام الرسمية نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2٪ في عام 2025، منهياً فترة انكماش دامت عامين، مدفوعًا بالاستهلاك الخاص والعام. ومع ذلك، يظل القطاع التصنيعي ضعيفًا، ما يجعل التوقعات الاقتصادية الألمانية هشة.
في منطقة اليورو، تباطأ التضخم إلى 2.0٪ في ديسمبر، مواكبًا هدف البنك المركزي الأوروبي، ما عزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مستقرة. وأكد عضو مجلس البنك المركزي الأوروبي، فرانسوا فيليروا دي غالو، أن أي توقعات برفع الفائدة خلال 2026 “هي وهمية”.
على الجانب الآخر، دعم الدولار الأمريكي قوة مبيعات التجزئة التي جاءت أفضل من التوقعات، حتى مع بيانات سابقة أظهرت تباطؤ التضخم بوتيرة أقل من المتوقع، ما يبرز التفوق النسبي للأداء الاقتصادي الأمريكي على خلفية ضعف بعض الاقتصادات الأوروبية.




