الين يواصل التراجع والدولار يستفيد من التوترات العالمية وتحذيرات يابانية من المضاربات

سجل الين الياباني انخفاضاً جديداً خلال تعاملات يوم الجمعة في الأسواق الآسيوية، مواصلاً خسائره لليوم الثالث على التوالي أمام الدولار الأمريكي، في ظل تداولات ضعيفة تسيطر على سوق العملات بسبب عطلة “الجمعة العظيمة” التي قلّصت من حجم السيولة العالمية.
ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه الضغوط على العملة اليابانية، مدفوعة بقوة الدولار الذي يواصل جذب المستثمرين كملاذ آمن، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار التصعيد العسكري مع إيران، وهو ما رفع منسوب القلق في الأسواق الدولية.
في محاولة لكبح التقلبات، أطلقت ساتسوكي كاتاياما تحذيراً جديداً لمتداولي العملات، مشددة على أن الحكومة تتابع عن كثب تحركات السوق، ومستعدة للتدخل عند الضرورة لمواجهة المضاربات المفرطة التي ساهمت في زيادة التذبذب خلال الفترة الأخيرة.
على صعيد السياسة النقدية، تشير المؤشرات إلى تراجع الضغوط التضخمية في اليابان، ما قلّص من توقعات إقدام بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة خلال شهر أبريل. ويترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تعيد توجيه توقعات السياسة النقدية في ثالث أكبر اقتصاد عالمي.
ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.1% ليصل إلى 159.72 ين، مقارنة بسعر افتتاح عند 159.59 ين، بينما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 159.43 ين. وكان الين قد أنهى تعاملات الخميس على تراجع بنسبة 0.5%، متأثراً بتصاعد التوترات الجيوسياسية.




