الولايات المتحدة وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد توقف 4 أعوام

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن واشنطن وكراكاس ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت منذ عام 2019، وذلك بعد شهرين من الأحداث التي شملت القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
وجاء في البيان الرسمي للوزارة أن الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية المؤقتة اتفقتا على إعادة فتح العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بهدف “تسهيل الجهود المشتركة نحو الانتعاش الاقتصادي وتعزيز المصالحة الوطنية”.
وأضاف البيان أن التركيز سيكون على دعم الشعب الفنزويلي من خلال عملية مرحلية تهيئ الظروف لانتقال سلمي إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً.
من جانبها، رحبت فنزويلا بالإعلان واصفة هذه الخطوة بأنها “مرحلة جديدة” في علاقاتها مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل.
وأكدت وزارة الخارجية في كراكاس أن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز مستعدة للمضي قدماً في حوار بناء يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة في السيادة والتعاون بين الشعبين.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أمريكي أن فنزويلا وعدت بتوفير بيئة آمنة للشركات الأجنبية العاملة في قطاع التعدين الراغبة في الاستثمار داخل البلاد.
وأوضح وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم، الذي يزور فنزويلا حالياً، أن الحكومة الفنزويلية ستضمن سلامة هذه الشركات، إضافة إلى تجاوز أهداف إنتاج النفط والغاز لعام 2026.
وبين بورغوم، الذي يرأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة دونالد ترامب، أن عشرات الشركات أبدت اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا، مشيراً إلى أن اجتماعاته مع رودريغيز خلال زيارة استمرت يومين كانت “إيجابية للغاية”، وهو ما يعكس استعداد البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بعد سنوات من التوتر.




