الولايات المتحدة تبحث تعزيز إنتاج النفط الفنزويلي بمشاركة شركات نفط كبرى

تجري إدارة الولايات المتحدة مباحثات مع شركات نفط كبرى، أبرزها شيفرون، وعدد من شركات خدمات حقول النفط مثل هاليبرتون وبيكر هيوز، لدراسة خطة عاجلة لزيادة إنتاج النفط الخام في فنزويلا. تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة واشنطن لتعزيز إنتاج الطاقة في المنطقة، بحسب مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى.
وذكرت وكالة رويترز أن المحادثات ركزت على إمكانية إرسال فرق متخصصة لإصلاح المعدات القديمة وتحديث مواقع الحفر المستهلكة، بهدف إعادة تنشيط الإنتاج الحالي وتسريع بدء عمليات حفر جديدة. وقال التقرير إن هذه الإجراءات، في حال تطبيقها باستثمارات محدودة، قد ترفع إنتاج فنزويلا بمئات آلاف البراميل شهرياً خلال أشهر قليلة.
حتى الآن، لم تؤكد أي من الأطراف المشاركة صحة هذه الأنباء، حيث لم يعلق البيت الأبيض أو شيفرون أو هاليبرتون أو بيكر هيوز على التقرير الصادر عن رويترز.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً أن شركات النفط الأميركية ستبدأ قريباً عمليات التنقيب في فنزويلا، مشيراً إلى رغبة إدارته في زيادة الإنتاج بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
على الصعيد نفسه، أشار مصدر مطلع إلى أن شركة إكسون موبيل ما تزال مهتمة بزيارة فنزويلا لإجراء تقييم ميداني، رغم تصريحات ترامب التي ألمحت إلى احتمال إبقاء الشركة خارج السوق الفنزويلية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لإكسون موبيل، دارين وودز، أن الشركة تحتاج إلى ضمانات قانونية وحماية للاستثمارات قبل الالتزام بالعمل في البلاد، وهو ما يجعل خطوات التعافي مرتبطة بالتنسيق مع السلطات المحلية.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشركات الأميركية لاستثمار التكنولوجيا الحديثة والخبرة الفنية لإحياء صناعة النفط الفنزويلية، وهو ملف يترقب الجميع تأثيره على أسواق الطاقة العالمية في الأشهر المقبلة.




