اقتصاد المغربالأخبار

المغرب يعزز ريادته القارية بتوسيع خطوط القطار فائق السرعة إلى 630 كلم بحلول 2029

تخطو المملكة المغربية خطوات كبيرة نحو تحول نوعي في قطاع النقل السككي، مع توسع شبكة القطارات فائقة السرعة التي من المتوقع أن تصل طولها الإجمالي إلى 630 كيلومترًا بحلول سنة 2029.

ويعكس هذا التوسع طموح المغرب لتعزيز البنية التحتية للنقل، وتوفير وسائل مواصلات سريعة وآمنة تربط بين المدن الكبرى بكفاءة عالية.

الخط الفائق السرعة القنيطرة–مراكش يعد المشروع الأبرز ضمن شبكة التوسع الحالية، حيث يمتد على نحو 430 كيلومترًا ويجري استكماله ليصبح جاهزًا للاستخدام قريبًا.

ومن المتوقع أن يُحدث هذا الخط تحولًا ملموسًا في أوقات التنقل بين الشمال والجنوب، ويسهم في ربط المدن الاقتصادية الكبرى بالمناطق السياحية والصناعية، مع تعزيز التنمية الجهوية وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية.

المشروع ليس مجرد توسع في طول الشبكة، بل يندرج ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز النقل العمومي المستدام في المغرب.

ويعتمد هذا التوجه على ربط البنية التحتية السككية بالمدن الصناعية والسياحية، ما يُسهم في تخفيف الضغط على الطرق البرية، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز القدرة التنافسية للمملكة على المستوى الإقليمي والدولي في قطاع النقل.

مع اكتمال هذا الخط، ستصبح شبكة القطارات فائقة السرعة في المغرب واحدة من أكبر الشبكات في إفريقيا، لترسخ المملكة مكانتها كقائد إقليمي في النقل السككي الحديث.

كما يُعد المشروع مثالًا حيًا على استثمار طويل الأمد في مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام، يعزز الربط بين المدن ويحفز التنمية الشاملة في مختلف جهات المملكة.

هذا التوسع يؤكد أن المغرب لا يكتفي بالمواكبة، بل يسعى للريادة في النقل السككي الحديث، مواصلًا تعزيز مكانته كمركز اقتصادي ولوجستي إقليمي متقدم.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى