المغرب يعزز حضوره ضمن وجهات صادرات السكر المكسيكي خلال 2026

برز المغرب مجدداً ضمن الأسواق المستقبلة للسكر المكسيكي، مع استمرار تدفق شحنات من هذا المنتج نحو المملكة خلال النصف الأول من سنة 2026، في وقت سجلت فيه المكسيك إنتاجاً مرتفعاً عزز قدرتها على التصدير بعد تغطية حاجيات السوق المحلية.
وتكشف بيانات ميناء كواتزاكوالكوس بولاية فيراكروز أن نحو 115 ألفاً و878 طناً من السكر جرى شحنها خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، باتجاه أسواق شملت كندا والولايات المتحدة والمغرب.
وأدرجت المعطيات، المنشورة في 23 شتنبر، ميناءي الدار البيضاء والداخلة ضمن الوجهات التي استقبلت هذه الشحنات، دون أن تحدد بشكل منفصل حجم الكميات التي توجهت إلى كل واحدة من هذه الأسواق.
وتبرز ضمن عمليات التصدير المسجلة خلال الفترة نفسها شحنة وصلت إلى الداخلة في يونيو الماضي، حيث نقلت السفينة UBC Sagunto، التي ترفع علم قبرص، نحو 27 ألفاً و600 طن من السكر باتجاه الميناء المغربي.
وتعد هذه الشحنة، وفق المعطيات المتاحة، أكبر كمية موجهة إلى المغرب تم توثيقها بشكل واضح خلال النصف الأول من 2026، في حين لا تسمح البيانات الإجمالية المنشورة بتحديد مجموع الكميات التي وصلت فعلياً إلى المملكة خلال الفترة نفسها.
وتنطلق هذه الشحنات من مناطق إنتاج السكر الرئيسية في ولاية فيراكروز وجنوب شرق المكسيك، قبل نقلها براً إلى ميناء كواتزاكوالكوس، حيث يجري تحميلها على سفن متجهة إلى عدد من الأسواق الدولية، من بينها المغرب.
ويأتي استمرار هذه التدفقات في ظل موسم زراعي اتسم بوفرة الإنتاج في المكسيك، إذ بلغ إنتاج السكر خلال موسم 2025-2026 نحو 5.33 ملايين طن.
وساهم هذا المستوى من الإنتاج في توفير كميات قابلة للتصدير بعد تلبية الطلب المحلي، ما أتاح للمكسيك الحفاظ على حضورها في عدد من الأسواق الخارجية، من بينها السوق المغربية.
وتشير المعطيات المتاحة إلى استمرار وجود مسار تجاري بحري يربط مناطق إنتاج السكر المكسيكية بالمغرب، مع ظهور ميناءي الدار البيضاء والداخلة كوجهتين للشحن خلال النصف الأول من السنة.
ورغم ذلك، تظل الكميات الإجمالية الموجهة إلى المغرب غير محددة بدقة في البيانات المتاحة، بسبب عدم تفصيل الشحنات بحسب كل وجهة نهائية، ما يجعل حجم واردات المملكة من السكر المكسيكي خلال الأشهر الستة الأولى من 2026 غير قابل للاحتساب بشكل كامل انطلاقاً من هذه المعطيات وحدها.




