المغرب يجهز مروحيات الدرك الملكي بأحدث تقنيات الإطفاء الجوي لمواجهة الحرائق الصيفية

في إطار تعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية لمكافحة الحرائق، شرعت مصالح الدرك الملكي في تجهيز مروحياتها من طراز “سوبر بوما” بأحدث أنظمة الإخماد الجوي T1000-E وT650-E، لتصبح هذه الطائرات قادرة على التدخل بسرعة وفعالية في حالات الطوارئ.
وتوفر هذه الأنظمة المتطورة إمكانية إجراء عمليات إطفاء دقيقة وسريعة، مع تحسين مستوى الأمان أثناء التحليق فوق المناطق السكنية، ما يمثل خطوة متقدمة مقارنة بالخزانات الخارجية التقليدية.
ويتميز نظام T1000-E بخزان خارجي قابل للسحب مصنوع من ألياف الكربون بسعة 3785 لترا، يمكن تعبئته في غضون 35 إلى 40 ثانية فقط، وإفراغ محتواه خلال خمس ثوانٍ، إضافة إلى خزان رغوة مدمج بسعة 132 لترا. ويعمل النظام بوحدة تحكم معلوماتية دقيقة لتوجيه المياه والرغوة بدقة نحو مصادر النيران، ما يساهم في الحد من الخسائر البيئية والسيطرة على انتشار الحرائق.
وقد طورت شركة “ريكويل إيروسبيس” الأمريكية هذه الأنظمة لتسهيل تحويل المروحيات بسرعة إلى وحدات دعم جوي مخصصة لمكافحة الحرائق، مع إمكانية التركيز على مناطق محددة في حالات الطوارئ.
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية وطنية لتعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية لمواجهة الكوارث الطبيعية، لا سيما مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع مخاطر الحرائق نتيجة للتغيرات المناخية. وتعكس الخطوة حرص المغرب على التحديث المستمر لمعداته، لضمان حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على البيئة.




