المغرب يتصدر وجهات صادرات الحبوب الروسية من موانئ لينينغراد

بين موانئ بحر البلطيق الهادئة في لينينغراد، تدور اليوم عجلات التجارة العالمية بوتيرة متسارعة، حيث شهدت المنطقة نشاطًا استثنائيًا في تصدير الحبوب والمنتجات الزراعية المصنعة خلال عام 2026، وفق بيانات رسمية صادرة عن فرع سانت بطرسبرغ لمركز تقييم جودة المنتجات الزراعية والصناعية.
وحسب البيان، تم تصدير 108 آلاف طن من الحبوب والمنتجات المصنعة عبر هذه الموانئ، كان القمح النصيب الأكبر منها بمقدار 98 ألف طن، بينما شملت الشحنات أيضًا لب بنجر السكر. وجاءت المغرب ضمن أبرز الوجهات المستهدفة لهذه الصادرات، إلى جانب إسرائيل وأنغولا، ما يضع المملكة في قلب هذه الشبكة الجديدة لتجارة الحبوب الروسية.
وتم التأكيد على أن جميع الشحنات خضعت لبروتوكولات صارمة لفحص الجودة والسلامة بما ينسجم مع متطلبات الدول المستوردة، إلى جانب إصدار شهادات الحجر الصحي النباتي وتطبيق إجراءات التطهير لضمان سلامة المنتجات.
وأشار البيان إلى أن الهيئة الفيدرالية للرقابة البيطرية والصحية النباتية تواصل الإشراف على هذه الصادرات، مع تكثيف جهودها لفتح أسواق جديدة وإزالة العقبات التي تعترض المصدرين، بما يوسع نطاق توريد الحبوب ويعزز مصالح روسيا في الأسواق الدولية.
وأكد المصدر نفسه أن عام 2026 شهد زيادة ملحوظة في حجم الحبوب المصدرة عبر موانئ بحر البلطيق، ما يبرز الدور الاستراتيجي لهذا الممر البحري في التجارة الزراعية الروسية، ويضع المغرب كمستفيد رئيسي من هذه الديناميات، معززًا موقعه كحلقة محورية في سلسلة الإمداد الغذائي العالمية.




