المغرب يؤجل إطلاق مشروع الغاز الطبيعي المسال بقيمة مليار دولار وسط مراجعة استراتيجية

أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة عن تأجيل فتح العطاءات الخاصة بمشروع محوري لاستيراد الغاز الطبيعي المسال وربط شبكة أنابيب محلية، بقيمة إجمالية تقارب مليار دولار. وذكرت الوزارة أن القرار جاء في ظل “ظهور معطيات وفرضيات جديدة” تتعلق بالمشروع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويشمل المشروع إنشاء محطة للغاز الطبيعي المسال وشبكة أنابيب تربط بين ميناء الناظور غرب المتوسط وأنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي (GME)، وصولاً إلى المناطق الصناعية بمدينة المحمدية، بتكلفة تقديرية تبلغ 954 مليون دولار.
وأكدت الوزارة أن المشروع أثار اهتمام شركات دولية عديدة، مشيرة إلى أنها ستعلن لاحقًا عن أي مستجدات تتعلق بعملية المنافسة ومراحل تنفيذ المشروع.
قال مسؤول في الوزارة إن المشروع لم يُلغَ وأنه “لا يزال قائماً”، مضيفاً أن “التغيرات المستمرة في سوق الغاز العالمي استدعت إعادة تقييم فرضيات ومعايير المشروع”.
من جهتها، نقلت وكالة “رويترز” أن وزارة الاقتصاد والمالية رفضت إطلاق المناقصة في الوقت الحالي، مشيرةً إلى “غياب موافقة مسبقة على ملاءمة المشروع لشراكة مع القطاع الخاص”، فضلاً عن عدم وضوح الجهة الحكومية المشرفة على المشروع في ظل غياب قانون ينظم قطاع الغاز في المغرب.
وأوضحت الوكالة أن هناك مخاوف من ناحية الاستدامة المالية للمشروع وتوزيع المخاطر بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب غياب رؤية واضحة حول هيكلة الشراكة بين الطرفين.




