المغرب وفرنسا يطلقان النسخة الثانية من برنامج صانع ألعاب الفيديو لدعم المواهب الشابة

أُطلق يوم الاثنين بالرباط، البرنامج التكويني الثاني “صانع ألعاب الفيديو”، في إطار شراكة استراتيجية تجمع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والسفارة الفرنسية بالمغرب، ومدرسة ISART Digital الفرنسية الرائدة في مجال الألعاب الرقمية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المواهب الشابة المغربية في صناعة الألعاب الإلكترونية من تطوير مهاراتهم، من خلال تكوين معتمد يمتد لتسعة أشهر، تشمل ثلاثة أشهر تدريب مهني ميداني، يؤطرها خبراء ISART Digital ويحتضنها المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط.
وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن النسخة الثانية من البرنامج تعكس استمرار الالتزام بتطوير قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، مشيراً إلى أن الألعاب الإلكترونية تمثل فضاءً جديداً للتعبير الثقافي والسرد الفني، وفرصة للشباب المغربي للولوج إلى السوق العالمية كمنتجين ومبدعين.
من جهته، اعتبر السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، أن هذا البرنامج يعكس رؤية مشتركة لتعزيز الإبداع الرقمي محوراً للتعاون الثنائي بين البلدين، مشدداً على الدور الحيوي لصناعة الألعاب الإلكترونية في خلق فرص الشغل ودعم النمو الاقتصادي.
أما مدير التطوير بمدرسة ISART Digital، أزاد لوزبارونيان، فأوضح أن البرنامج يعتمد على منهجية “التعلم عبر التجربة”، ويهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات التقنية وروح ريادة الأعمال، ما يمكّنهم من تأسيس استوديوهات خاصة والمساهمة في هيكلة قطاع الألعاب الرقمية بالمغرب.
ويأتي هذا البرنامج كخطوة عملية لتنفيذ إعلان النوايا الموقع بين المغرب وفرنسا في أكتوبر 2024، والمتعلق بدعم منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز مكانة المغرب في مجال ألعاب الفيديو على الصعيد الإقليمي والدولي.




