المغرب والسعودية يعززان شراكتهما في قطاع التعدين خلال مؤتمر الرياض الدولي

في إطار فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض بين 13 و15 يناير الجاري، عقدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، الأربعاء، مباحثات استراتيجية مع وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف.
وجاء اللقاء لتقييم مسار التعاون الثنائي في المجال المنجمي ومتابعة تنفيذ مذكرات التفاهم بين البلدين، بعد سلسلة اجتماعات تنسيقية بين فرق العمل المغربية والسعودية.
وأكد الوزيران خلال الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية لتعميق الشراكة في قطاع التعدين، مع التركيز على تطوير المعادن الاستراتيجية والحرجة، وتعزيز برامج التكوين وبناء القدرات، وتسريع التحول الرقمي عبر تبني أحدث التكنولوجيات في مختلف حلقات سلسلة القيمة التعدينية.
كما سلط الجانبان الضوء على ضرورة دعم البحث العلمي وتطوير الحلول المبتكرة، مع إعطاء أولوية لقطاع الخدمات المنجمية باعتباره أحد المحركات الرئيسة لخلق القيمة المضافة ورفع تنافسية المنظومة التعدينية.
واتفق المسؤولان على استمرار التنسيق الوثيق بين الفرق التقنية لضمان تنفيذ التوجيهات الصادرة عن اللقاء، بما يشمل دعم القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التكوين والبحث العلمي والهندسي المتخصصة.
وتستند الشراكة المغربية-السعودية في التعدين على خمسة محاور رئيسية: تطوير المعادن الاستراتيجية والحرجة، الاستثمار في التكوين والبحث العلمي، إنشاء مراكز للتميز، تسريع التحول الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الاستثمارات الخاصة، بما يسهم في تحقيق تنمية منجمية مستدامة، وخلق قيمة مضافة، وأثر اقتصادي واجتماعي ملموس.




