المستثمرون يرفعون رهاناتهم على خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة بعد بيانات تضخم يناير

عزز المستثمرون توقعاتهم بشأن خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، بعد أن أظهرت بيانات التضخم لشهر يناير تباطؤًا طفيفًا، مما زاد احتمالات خفض الفائدة ثلاث مرات.
وأظهرت البيانات أن المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 2.5% في يناير، مقارنة بـ2.6% في ديسمبر، بما يتماشى مع توقعات المحللين، وهو ما اعتُبر إشارة على تباطؤ ضغوط الأسعار دون الإشارة إلى استقرار كامل للتضخم.
وبعد صدور هذه الأرقام، رفع المتداولون توقعاتهم لخفض الفائدة هذا العام إلى نحو 63 نقطة أساس، مع تقدير احتمالية 50% لخفض ثالث بحلول ديسمبر بمقدار ربع نقطة مئوية، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرج”.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الماضي استجابةً لضعف سوق العمل، لكنه أبقاها ثابتة في اجتماع يناير، وسط معارضة عدد من صناع السياسة النقدية للخفض في ديسمبر، مشددين على أن التضخم لا يزال مرتفعًا ويستلزم الحذر.




