الفضة تقفز فوق 56 دولارًا للأوقية… ضغوط الإمدادات وتوقعات الفيدرالي تشعل الأسعار

قفزت أسعار الفضة مجددًا فوق عتبة 56 دولارًا للأوقية، مدعومة بمزيج من المخاوف المتعلقة بشح الإمدادات وتزايد الرهانات على خفض جديد في أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه السوق العالمي للمعادن الثمينة تقلبات حادة مدفوعة بتغيرات جيوسياسية واقتصادية متسارعة.
وفي الصين، هوت المخزونات إلى أدنى مستوياتها خلال عشرة أعوام، بعد موجة شحنات ضخمة توجهت نحو مخازن لندن نتيجة ضغط في الإمدادات العالمية. كما سجلت صادرات الفضة الصينية مستوى قياسيًا جديدًا بلغ أكثر من 660 طنًا خلال أكتوبر، وهو رقم يعكس تغيرًا واضحًا في ديناميكيات السوق الدولي.
على صعيد السياسة النقدية، يعكس تسعير الأسواق الآن احتمالًا يصل إلى 85% بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض ثالث للفائدة في ديسمبر، وسط توقعات بثلاث جولات أخرى من التخفيض بحلول نهاية 2026.
وزاد من قوة هذه الرهانات الحديث عن أن كيفن حاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، بات المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، وهو اسم يُنظر إليه على أنه منسجم مع تفضيلات الرئيس دونالد ترامب الداعمة لسياسات نقدية أكثر تيسيرًا.
ومنذ أكتوبر، تختبر الفضة بانتظام أعلى مستوياتها التاريخية، مع تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، واحتمال تبني سياسات نقدية أكثر مرونة في الولايات المتحدة، إضافة إلى تشدد الإمدادات الفعلية في السوق، ما يعزز الطلب بقوة على هذا المعدن النفيس.




