الاقتصادية

الصين تسعى إلى توسيع شراكتها الاقتصادية مع نيوزيلندا في السيارات الكهربائية والطاقة

تتجه الصين ونيوزيلندا نحو استكشاف فرص جديدة لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، مع تركيز متزايد على قطاعات السيارات العاملة بالطاقة الجديدة والطاقة المتجددة وتجارة الخدمات، في إطار مساعٍ لتوسيع مجالات التعاون وتنويع المبادلات بين البلدين.

وفي هذا السياق، دعا رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى الارتقاء بالتعاون الاقتصادي مع نيوزيلندا، خلال اتصال هاتفي أجراه، اليوم الاثنين، مع نظيره النيوزيلندي كريستوفر لوكسون، وفق ما أوردته وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية.

وأكد لي استعداد بكين للعمل على توسيع تجارة السلع مع ويلينغتون، إلى جانب استثمار الإمكانات المتاحة لتعزيز تجارة الخدمات، بما يتيح فتح آفاق جديدة أمام العلاقات التجارية الثنائية وتطوير مجالات التبادل الاقتصادي.

كما شدد المسؤول الصيني على رغبة بلاده في توسيع التعاون مع نيوزيلندا في عدد من القطاعات الصناعية والتكنولوجية، تشمل السيارات العاملة بالطاقة الجديدة، والألواح الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، وهي مجالات تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتسارع الاستثمار في التقنيات منخفضة الانبعاثات.

ويعكس هذا التوجه رغبة الصين في تعزيز شراكاتها التجارية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية لتوسيع حضور منتجاتها وتقنياتها، خصوصاً في قطاعات التنقل الكهربائي والطاقة النظيفة.

ومن شأن توسيع مجالات التعاون، إذا تُرجم إلى مبادرات واتفاقات عملية، أن يمنح العلاقات الاقتصادية بين بكين وويلينغتون زخماً إضافياً، عبر تنويع المبادلات التجارية وتعزيز الشراكة في القطاعات الواعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى