السدود المغربية تستعيد زخماً مائياً مع ملء 47.8% من حقينتها الوطنية

سجلت السدود المائية على المستوى الوطني ارتفاعاً ملحوظاً في المخزون المائي، حيث بلغت مواردها الإجمالية نحو 8017 مليون متر مكعب، ما يعادل 47.8% من السعة الكلية، حتى يوم الاثنين، وفق آخر المعطيات الرسمية.
وجاء هذا التقدم نتيجة الواردات المائية الكبيرة التي استقبلتها مجموعة من المنشآت المائية المنتشرة عبر مختلف الأقاليم، ما ساهم في تعزيز حقينة السدود الوطنية وتحسين مستويات التخزين.
على صعيد المناطق، تصدّر سد يوسف بن تاشفين بإقليم تزنيت قائمة السدود من حيث الواردات، حيث بلغت 16,9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 44%.
وفي إقليم سطات، شهد سد المسيرة زيادة ملحوظة في موارده المائية تجاوزت 16,5 مليون متر مكعب، مع نسبة ملء بلغت 9,4%، بينما سجل سد بين الويدان بأزيلال موارد مائية بلغت 11,5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 28%.
أما في إقليم تاونات، فقد سجل سد الوحدة واردات مائية بلغت 10,9 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة الملء إلى 60,5%، فيما بلغ سد إدريس الأول واردات 4,3 مليون متر مكعب، مع نسبة ملء تصل إلى 46,7%.
وفي إقليم بني ملال، شهد سد أحمد الحنصالي ارتفاعاً في مخزونه المائي، حيث تجاوزت وارداته 7,9 مليون متر مكعب، بنسبة ملء 47,2%، ما يعكس تحسناً ملموساً في توازن الموارد المائية للمنطقة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار التحسن في مستويات المياه بالسدود المغربية، في سياق جهود الإدارة المائية للحفاظ على استدامة الموارد وضمان الأمن المائي، خصوصاً مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الطلب على المياه للزراعة والاستهلاك المحلي.




