اقتصاد المغربالشركات

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها إلى 65 طائرة وتسرّع توسعها الدولي

رفعت الخطوط الملكية المغربية حجم أسطولها الجوي إلى 65 طائرة، عقب تسلمها طائرة جديدة من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر، في خطوة تعكس دينامية توسعية متسارعة تنهجها الشركة الوطنية في سياق عالمي يتسم بضغط متزايد على سوق النقل الجوي.

وجرى استلام الطائرة الجديدة، وهي الثانية من هذا الطراز خلال السنة الجارية، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، ما من شأنه تعزيز قدرات الشركة في تشغيل الرحلات الطويلة المدى وتوسيع نطاق شبكتها نحو وجهات دولية جديدة وأكثر تنوعاً.

ويأتي هذا التطور ضمن استراتيجية نمو طموحة تعتمدها الناقلة الوطنية، تروم رفع أسطولها إلى 74 طائرة مع نهاية سنة 2026، ثم بلوغ 88 طائرة في أفق سنة 2027، وذلك بوتيرة إدماج سنوية تتراوح بين 10 و15 طائرة جديدة.

ولا يقتصر هذا التوسع على الجانب العددي فقط، بل يشمل أيضاً عملية تحديث شاملة لأسطول الطائرات، من خلال اعتماد معايير موحدة للمقصورات وإعادة تهيئة التجهيزات الداخلية، بهدف تحسين تجربة السفر ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

وفي موازاة ذلك، تواصل الشركة تعزيز حضورها الدولي عبر إطلاق حوالي 20 خطاً جوياً جديداً يربط المغرب بعدد من المدن العالمية الكبرى، من بينها بكين، ساو باولو، لوس أنجلوس، سانت بطرسبرغ، مانشستر ونجامينا، في خطوة تعزز مكانة المملكة كمحور جوي إقليمي بين القارات.

كما تولي الخطوط الملكية المغربية اهتماماً متزايداً بتطوير خدمات الربط داخل الطائرات، خصوصاً عبر تحسين خدمات الإنترنت اللاسلكي على متن طائرات الدريملاينر، ضمن رؤية شاملة تروم الارتقاء بجودة تجربة الزبون ومواكبة التحولات الرقمية في قطاع الطيران.

وتعمل الشركة بالطائرة الجديدة بنظام التأجير (leasing) كحل مرحلي إلى حين إدماج طائرات جديدة بشكل دائم ضمن الأسطول، مع استمرار إخضاع جميع الطائرات لعمليات مراقبة وصيانة دقيقة وفق أعلى المعايير الدولية.

وبهذا المسار التوسعي، تؤكد الخطوط الملكية المغربية طموحها لتعزيز موقعها في سوق النقل الجوي العالمي، وترسيخ دورها كمحور استراتيجي يربط إفريقيا بباقي القارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى