اقتصاد المغرب

الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال يحدد أولويات 2026 لتعزيز تنظيم القطاع

عقد الاتحاد المغربي لوكالات الاستشارة في الاتصال (UACC) بمدينة الدار البيضاء جمعه العام العادي، تلاه جمع عام استثنائي، في إطار مناقشة قضايا الحوكمة وتنظيم المهنة واستشراف آفاق قطاع التواصل بالمغرب.

وصادق الأعضاء بالإجماع على جميع التقارير والمقررات المعروضة، في مؤشر على توافق واسع حول التوجهات الاستراتيجية وأولويات المرحلة المقبلة.

وأوضح رئيس الاتحاد، حسن الرويسي، خلال افتتاح الأشغال، أن رؤية المكتب التنفيذي ترتكز على ترسيخ الاتحاد كمرجع مهني للقطاع، من خلال توحيد الفاعلين وتعزيز تماسك المنظومة المهنية ودعم الابتكار والنمو.

وخلال الجمع العام العادي، عرض الاتحاد التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2025، إلى جانب تقرير مراقب الحسابات، حيث صادق الأعضاء على الحسابات المالية ومنحوا المكتب إبراء الذمة عن فترة تدبيره.

كما استعرض الاتحاد نشاطاته خلال السنة الماضية، والتي شملت المشاركة في الدورات الأولى للمناظرات الوطنية للإشهار، وتقديم توصيات ساهمت في بلورة نتائجها، إلى جانب تعزيز التعاون مع الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين.

كما واصل الاتحاد تنفيذ برنامج “Level Up UACC” عبر تنظيم دورات تكوينية وورشات وندوات رقمية تناولت التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، النماذج الاقتصادية الجديدة، والإبداع، بالإضافة إلى تعزيز حضوره الدولي من خلال الانخراط في شبكات متخصصة وتعيينه ممثلاً رسمياً لمهرجان Cannes Lions بالمغرب.

وفي إطار التحضير لعام 2026، صادق الجمع العام على خطة العمل والميزانية الجديدة، التي تركز على مواكبة الوكالات الأعضاء، وتعميق الحوار المؤسساتي، وإطلاق مسار تدريجي لتنظيم القطاع، يشمل مراجعة النظام الأساسي، تحيين النظام الداخلي، واعتماد مواثيق للممارسات الفضلى.

كما تم توسيع قاعدة العضوية بانضمام 12 عضوًا جديدًا، لتعزيز تمثيلية الاتحاد وتقوية قدرته على تنفيذ برامجه.

وخلال الجمع العام الاستثنائي، تم اعتماد قرارات تنظيمية مهمة، من بينها نقل المقر الاجتماعي وتسوية الوضعية الجبائية للاتحاد، ضمن جهود تعزيز الشفافية والحكامة الجيدة.

واختتمت الأشغال بالتأكيد على أهمية انخراط الأعضاء بشكل جماعي لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التواصل، مع التزام الاتحاد بمواصلة جهوده لتطوير منظومة مهنية أكثر تنظيمًا واستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى