الأميرة للا حسناء تمثل المغرب في قمة البيت الأبيض لتعزيز مستقبل الأطفال الرقمي

شهد البيت الأبيض اليوم الأربعاء مشاركة بارزة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، التي مثلت المملكة المغربية في قمة التحالف العالمي من أجل الأطفال تحت شعار “معاً نبني المستقبل – Fostering the Future Together”، بدعوة من السيدة ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية.
وترتكز مبادرة “معاً نبني المستقبل” على تعزيز رفاهية الأطفال وإكسابهم المهارات اللازمة للنجاح في العصر الرقمي، من خلال التعليم والابتكار والتكنولوجيا.
افتتحت القمة بكلمة ترحيبية تميزت بعرض قدمه رجل آلي، أعقبتها كلمة السيدة ميلانيا ترامب التي أكدت أن التحالف يسعى لتمكين الأطفال من أدوات التعلم والعمل عبر التكنولوجيا، داعية الدول والمؤسسات الشريكة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم هذه الرؤية.
كما شددت السيدة الأولى على أهمية عقد اجتماعات إقليمية، والتعاون مع القطاع الخاص، وتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا للأطفال المحتاجين، إلى جانب وضع تشريعات مبتكرة لحماية الأطفال وتعزيز التعاون الدولي.
وخلال مداخلتها، أشادت الأميرة للا حسناء بالقيادة المستنيرة للسيدة ميلانيا ترامب في إطلاق هذا التحالف، مؤكدة أن مشاركة المغرب تمثل التزام المملكة بمبادئ التعاون الدولي من أجل مستقبل رقمي أفضل للأطفال. وقالت الأميرة:
“إعداد أطفالنا للعصر الرقمي ليس مجرد واجب وطني، بل مسؤولية عالمية مشتركة. علينا التحرك الآن لتقليص الفجوة بين من يملكون فرص التكنولوجيا ومن يتخلفون عنها، قبل أن تتسع أكثر فأكثر.”
وأكدت الأميرة للا حسناء أن التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لتمكين الأفراد والحد من أوجه عدم المساواة، وليس زيادة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت أن المغرب ملتزم بتعزيز منصاته الوطنية للحماية الرقمية، وتوسيع برامجه الخاصة بمحو الأمية الرقمية والشمول التكنولوجي للأطفال.
واختتمت الأميرة مداخلتها بالإشارة إلى استعداد المغرب لمشاركة تجاربه وممارساته الفضلى في مجال الحماية الرقمية للأطفال مع شركائه في القارة الأفريقية، بهدف تعزيز التعلم الجماعي وتوطيد أواصر التعاون الدولي في مجال التكنولوجيات الرقمية والتعليمية.




