الأمم المتحدة تبحث آلية لضمان انسياب شحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز

في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية، تتحرك الأمم المتحدة لوضع إطار عملي يضمن المرور الآمن لشحنات الأسمدة عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتفادي انعكاسات أي اضطراب محتمل على الأمن الغذائي في عدد من الدول.
ووفقاً لمصدر مطلع نقلت عنه وكالة “رويترز”، فإن المنظمة الدولية ترى أن الوضع الحالي يتطلب تحركاً سريعاً للحد من المخاطر، مشيراً إلى أن النقاشات الجارية تركز على تطوير آلية خاصة لتأمين عبور السفن التجارية المحمّلة بالأسمدة والمواد الأولية المرتبطة بها عبر الممر البحري الحيوي.
وتأتي هذه الجهود في وقت بدأت فيه تداعيات نقص الأسمدة تظهر بشكل ملموس على القطاع الزراعي، حيث اضطر مزارعون في بعض دول أمريكا اللاتينية إلى تقليص المساحات المزروعة، فيما تواجه دول في القارة الإفريقية احتمالات تراجع الإنتاج الزراعي نتيجة صعوبة الحصول على المدخلات الأساسية.
وفي السياق ذاته، أكدت “جولييت توما”، مديرة التواصل والإعلام في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، أن اجتماعات مكثفة عُقدت خلال الأسبوعين الماضيين في نيويورك، بمشاركة أطراف دولية معنية، بهدف بحث آليات تنفيذ وضمان فعالية هذا المقترح وتأمين استمرارية تدفق الإمدادات الحيوية للأسواق العالمية.




