الأسهم الصينية تتأرجح بين المخاوف الإقليمية وفرص الدعم السياسي

شهدت الأسواق الصينية تبايناً في أداء المؤشرات خلال جلسة الثلاثاء، حيث توازن المستثمرون بين المخاطر الناجمة عن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، وبين توقعات اتخاذ مجلس الأمن الدولي قراراً لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأغلق مؤشر سي إس آي 300 عند 4440 نقطة مستقراً، في حين سجل مؤشر شنتشن المركب ارتفاعاً بنسبة 0.8% إلى 2518 نقطة، كما زاد شنغهاي المركب 0.25% ليصل إلى 3890 نقطة.
على صعيد العملات، تراجعت قيمة الدولار الأمريكي أمام اليوان الصيني بنسبة 0.35%، ليتم تداوله عند 6.8574 يوان .
وكانت أسهم شركات تصنيع الرقائق الصينية الأكثر استفادة، مدعومة بتفاؤل المستثمرين بشأن تعزيز الدعم السياسي من بكين، بعد أن اقترح سياسيون أمريكيون من مختلف الأحزاب قانوناً لفرض قيود إضافية على صادرات معدات تصنيع الرقائق إلى الصين، وفقاً لوكالة رويترز.
في المقابل، شهدت أسهم شركات صناعة السيارات الصينية انخفاضاً، بعد دعوات ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي للبيت الأبيض بمنع شركات السيارات الصينية من تصنيع المركبات في الولايات المتحدة، ومنع دخول السيارات الصينية المجمعة في المكسيك أو كندا إلى السوق الأمريكية، ما أثار مخاوف بشأن تصاعد القيود التجارية.



