الأسهم الإندونيسية تتراجع للجلسة الثالثة وسط ضغوط اقتصادية ومخاوف التقييم الائتماني

تراجعت الأسهم الإندونيسية للجلسة الثالثة على التوالي يوم الاثنين، حيث خسر المؤشر المركب 23 نقطة أو 0.3% ليصل إلى 7,909 نقطة، متأثرًا بضعف الأداء في قطاعات الرعاية الصحية والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وجاءت التراجعات بعد أن خفضت وكالة موديز تصنيفها لإندونيسيا إلى نظرة سلبية من مستقرة الأسبوع الماضي، ما عزز الشعور بالحذر في السوق.
كما أضافت البيانات الرسمية الجديدة مزيدًا من الضغط، إذ أظهرت أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 5.11% في 2025، أقل قليلًا من الهدف الحكومي البالغ 5.2%، رغم الأداء القوي للربع الرابع.
وفي الوقت نفسه، استعد المستثمرون بحذر لإصدارات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في الصين هذا الأسبوع، باعتبارها شريكًا تجاريًا رئيسيًا لإندونيسيا.
وقد ساعدت نشاطات المصانع القوية في يناير، المدعومة بطلب موسم العطلات ورأس السنة القمرية، على تخفيف جزء من الخسائر. كما لعبت الانتعاشة العالمية في رقائق الكمبيوتر والفرص الشرائية في الأسهم المتراجعة دورًا في دعم السوق، إلى جانب توقعات بمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
من بين الأسهم التي سجلت أكبر التراجعات كانت: مولتيبولار تكنولوجي (-5.3%)، إندوسات (-3.3%)، بنك برماتا (-3.2%)، وشركة غاز الدولة (-2.7%).




